السيد محمد علي العلوي الگرگاني
122
منهج الصالحين
أحكام الصلاة الصلاة من أهم الأعمال الدينية التي ان قبلت قُبل ما سواها وان رُدّت رُدّ ما سواها وكما أن الإنسان إذا اغتسل من نهر جارٍ كل يوم خمس مرات ، فلا يبقى عليه شيئاً من الدرن ، فكذا من صلّى خمسة مرات فلا يبقى عليه شيء من الذنوب ، وينبغي للإنسان ان يأتي بصلاته في أول وقتها ، ومن تهاون بصلاته ، كمن لا صلاة له ، قال رسول الله ( ص ) : « من استخف بصلاته يستحق العذاب في الآخرة » . ودخل ( ص ) المسجد يوماً فرأى رجلًا يصلي ولم يتم ركوعه ولا سجوده فقال ( ص ) : « إذا مات هذا وهكذا صلاته مات على غير ديني ، فينبغي على الإنسان ان لا يقدم على الصلاة متكاسلًا ولا ناعساً ، ويقبل بقلبه على ربّه ولا يشغله بأمر الدنيا ، وان الصلاة وفادة على الله تعالى ، وقد كان أمير المؤمنين ( ع ) حال الصلاة ينزع له السهم من بدنه ومع ذلك لا يحس بنفسه ، وينبغي للمصلي التوبة والاستغفار ، وان يترك موانع قبول الصلاة من الحسد ، والكبر ، والغيبة ، واكل الحرام وشرب الخمر ، وحبس الخمس والزكاة ، بل كل معصية وكما ينبغي ان يبتعد عن الأعمال التي تقلل من ثواب الصلاة وذلك ، النعاس ، وحبس البول ، والنظر إلى السماء ، وأن يأتي بمستحبّات الصلاة وذلك كلبس خاتمٍ عقيق ، ولبس ثياب نظيفة ، والتشمط ، والمسواك ، والتعطر . الصلوات الواجبة الصلوات الواجبة ستة : 1 - الصلاة اليومية . 2 - صلاة الآيات . 3 - صلاة الميّت . 4 - صلاة الطواف . 5 - صلاة الولد الأكبر ما فات لوالديه ( الام أو الأب ) من الصلوات . 6 - ما التزم بنذر أو قسم أو عهد أو إجارة .